العلامة المجلسي

78

بحار الأنوار

3 - ( باب ) * " نوافل العصر وكيفيتها وتعقيباتها " * 1 - فلاح السائل : يكبر تكبيرة الاحرام ويقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرء سورة الحمد وسورة اقرأ في كل ركعة مع قل هو الله ، وإنا أنزلناه وآية الكرسي فقد قدمنا فضيلة ذلك عند ذكرنا نوافل الزوال ، وأوضحناه ، فإذا قرء الحمد وما ذكرناه تمم صلاة ركعتين كما قدمناه في نوافل الزوال وسهلناه ، فإذا سلم من الركعتين الأوليين من نوافل العصر ، وسبح تسبيح الزهراء عليها السلام كما قررناه قال : اللهم إنه لا إله إلا أنت الحي القيوم العلي العظيم الحكيم الكريم ، الخالق الرازق المحيي المميت البدئ البديع ، لك الحمد ولك الكرم ، ولك المن ولك الجود ولك الأمر وحدك لا شريك لك ، يا واحد يا أحد يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " ، صل على محمد وآله ، وافعل بي كذا وكذا . ثم تقول : يا عدتي في كربتي يا صاحبي في شدتي ، ويا مؤنسي في وحدتي ، ويا ولي نعمتي ، ويا إلهي وإله آبائي الأولين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ورب موسى وعيسى ومحمد وآله عليه وعليهم السلام ، صل على محمد وآله ، وافعل بي كذا وكذا . . وتذكر ما تريد ( 1 ) . توضيح : " البدئ " اي المبدئ الموجد لما سواه من كتم العدم " البديع " أي المبدع خالق الخلائق لا على مثال سابق ، وقيل : لم يجئ فعيل بمعنى مفعل ، وجعل هذا من قبيل الوصف بحال المتعلق ، ولا يخفى أن عدم الإضافة في أمثال هذه الأدعية يأبى عن هذا الوجه كما قيل . 2 - فلاح السائل : الدعاء بعد التسليمة الثانية ، أرويه باسنادي إلى محمد بن

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 192 .